المصحف التوافقي

إن أحد أهداف الإمام بديع الزمان من كتابة المصحف التوافقي الذي بدأه في "بارلا ” والذي نال شرف كتابته الأستاذ أحمد خُسرْو هو خدمة الحفاظ على الكتابة والحروف القرآنية، وتبين ذلك بيانًا واضحًا كلمات الإمام هذه: "وجهنا الحمد لله بعض إخواننا لكي يكتبوا الآن بضعة مصاحف تُظهر للعيان جزءًا واحدًا من بين مائتي جزء من إعجاز القرآن المعجز البيان، فسينتهي أحدها قريبًا، ويظهر في هذه النسخة توافق جميع ألفاظ الجلالة ما عدا واحدًا في المائة بشكل غيبي، وكُتِبت فيها ألفاظ الجلالة بلون أحمر حتى يستطيع كل من ينظر أن يقول إنني أستطيع أن أرى إعجاز القرآن بعيني، وهذا الجزء الإعجازي سيحافظ على الخطّ والحروف القرآنية وينقذها من التحريف إن شاء الله ” .

إن الأستاذ يبيّن أن الحروف القرآنية ليست واسطة بسيطة تتغير حسب الأزمنة وإنما هي باعتبار ماهيتها غاية بمفردها، ويعتبر الخدمة للحروف القرآن كنه دعوته ولا يسمح بالحروف اللاتينية إلا عند الضرورة.

المقدمة
الإمام بديع الزمان سعيد النورسي
مدرسه الزهراء
سنوات الحرب
سعيد الجديد
سياحة الوداع
تأليف رسائل النور
وظيفته التجديدية
رسائل النور تفسير معنوي للقرآن
منهج رسائل النور
انتشار دعوة رسائل النور
أحمد خسرو آلتين باشاق
الأستاذ الثاني
خدمة الحفاظ على الكتابة بالحروف القرآنية
المصحف التوافقي
محاربة البدع
دعوة رسائل النور بعد رحيل الإمام
مقدمة الترجمة