محاربة البدع

فنظرته إلى الحروف القرآنية والحروف الجديدة واضحة ودقيقة وقاطعة جدًّا إلى هذه الدرجة. وأحد مبادئ رسائل النور هو محاربة البدع؛ لذا حارب الإمام الحروف اللاتينية التي وصفها بأنها أعظم بدعة في آخر الزمان، وجاهد ضدها جهادًا معنويا بالحروف القرآنية، حتى إنه ربط إكثاره من ذكر قضية التوافق بجهاده هذا: "إن إكثار سعيد الذي يحارب ضد ظلم الملحدين وجرائمهم العظيمة الشديدة كتحريف الحروف القرآنية وتبديلها وتغييرها بواسطة ترجمتها إلى اللغة المكتوبة بالحروف اللاتينية؛ نقول أن إكثاره مِن ذكر التوافق بإفراط وإمعان ليس من الفضول والعبث وليس بلا معنى ” .

ثم إن الانحياز والميل إلى البدع هو حسب فكره ليس كبيرة فحسب، وإنما من أكبر من الكبائر ، وقد قال في رسالة كتبها في بارلا :" إنكم تسألونني عن الكبائر السبع، والكبائر كثيرة، ولكن الآثام التي توصف بـ " أكبر الكبائر ” أو "الموبقات ” سبعةٌ ” ، وعدَّها كالآتي: القتل، والزنا، والخمر، وعقوق الوالدين ( أي قطع صلة الرحم) والميسِر، وشهادة الزور، والميل والانحياز إلى البدع التي تضر بالدين.

المقدمة
الإمام بديع الزمان سعيد النورسي
مدرسه الزهراء
سنوات الحرب
سعيد الجديد
سياحة الوداع
تأليف رسائل النور
وظيفته التجديدية
رسائل النور تفسير معنوي للقرآن
منهج رسائل النور
انتشار دعوة رسائل النور
أحمد خسرو آلتين باشاق
الأستاذ الثاني
خدمة الحفاظ على الكتابة بالحروف القرآنية
المصحف التوافقي
محاربة البدع
دعوة رسائل النور بعد رحيل الإمام
مقدمة الترجمة