الإمام بديع الزمان سعيد النورسي

ولد الإمام بديع الزمان سعيد النورسي في قرية "نورس ” التابعة لمحافظة "خيزان ” من ولاية "بتليس ” عام 1290هـ /1873م شرقي تركيا. وبعدما مكث مع أسرته إلى سنه التاسع تلقى دراسته الأولى على يد أخيه الكبير المُلاَّ عبد الله. ولفت الأنظار إليه بقوة ذاكرته وذكائه وشجاعته في دراسته القصيرة عند العلماء الكرام وفي المدارس المختلفة في شرق تركيا، وجعل الناس يقبلون تفوقه العلمي؛ حيث إنه أكمل كل المواد المقررة حسب منهج العلماء العثمانيين في ذاك الوقت خلال فترة وجيزة تثير الحيرة مثل ثلاثة أشهر ونجح في امتحانات أساتذتهم وفي المناقشات العلمية التي شارك فيها.

وقد لقّبه أستاذه الملا فتح الله بـ"بديع الزمان ” في سنه الطفولي لقوة ذاكرته وذكائه الفذّ ووجد هذا اللقب قبولاً عند جميع العلماء في شرق تركيا.

سافر إلى ولاية "وان ” بدعوة من واليها، واشتغل بالتدريس للعشائر ووعظها وإرشادها خلال المدة التي مكث فيها. وفي أثناء وجوده في قصر الوالي طاهر باشا اشتغل بالعلوم الحديثة، وفي أثناء ذلك قرأ نبأً في الجريدة أحدث انقلابًا في حياته، وهو أن وزير المستعمرات البريطاني غلادستون قال مشيرًا إلى مصحف بيده: "ما دام هذا القرآن بيد المسلمين فلن نستطيع أن نحكمهم، فلنسعَ إلى نزعه منهم أو إبعادهم عنه مهما كان الثمن ” .

وقد أثّر فيه هذا الخبر تأثيرًا بالغًا فقال مقررًا: "لأبرهننّ ولأُظهرنّ للعالم أجمع أن القرآن شمس معنوية لا تخمد، ولا يمكن إخمادها ” ، ووقف حياته لإثبات قضيته هذه.

المقدمة
الإمام بديع الزمان سعيد النورسي
مدرسه الزهراء
سنوات الحرب
سعيد الجديد
سياحة الوداع
تأليف رسائل النور
وظيفته التجديدية
رسائل النور تفسير معنوي للقرآن
منهج رسائل النور
انتشار دعوة رسائل النور
أحمد خسرو آلتين باشاق
الأستاذ الثاني
خدمة الحفاظ على الكتابة بالحروف القرآنية
المصحف التوافقي
محاربة البدع
دعوة رسائل النور بعد رحيل الإمام
مقدمة الترجمة